قصص نجاح
كل منا يحب أن يقرأ او يسمع قصص نجاح، لأنها تمدنا بالحماس و الإلهام و تعطينا الأمل في التغلب على المصاعب و العقبات التي تواجهنا، و يزداد الحماس و الأمل كلما كانت هذه القصص لها صلة بواقعنا و عملنا و طموحاتنا. و نحن بدورنا في هذه المجلة و إبتدأ من العدد القادم إن شاء الله، سوف نعرض عليك قارئنا الكريم قصص نجاح لها علاقة بالعقار و الإستثمارات العقارية، املنا في الله ان نسهم في بث روح الإلهام و الحماس لديك لتحقق قصة نجاح مشابهة لما نعرضه في مجلتنا العقارية هذه. و بإمكانك أن تساهم في نشر هذه الثقافة العقارية بأن تزودنا بقصص نجاح في مجال العقار و الإستثمار لعلنا ننشرها في هذه المجلة و ربما ينتفع بها اشخاص آخرون.
أعلى الصفحة 
العوامل المؤثرة في قيمة العقار
هنالك عدة عوامل تؤثر في قيمة العقار، و معرفة هذه العوامل و مدى تأثير كل منها سلباً إو ايجاباً على قيمة العقار تجعل المستثمر قادراً على إتخاذ القرار السليم للحفاظ على إستثماراته فهذه العوامل إما تجعله يبقي العقار على وضعه الحالي دون تغيير او يطوره ليحقق إستفادة اكبر او يستثمره او البيع هو الحل المثل. فهذه القرارات يتم إتخاذها على ضوء العوامل التالية:
- الموقع - و يعتبر من اهم العوامل المؤثرة في قيمة العقار، و قد قيل من قبل في إختيار العقار "الموقع ثم الموقع ثم الموقع"، و لكن هذا العامل ليس هو العامل الوحيد لإختيار العقار.
- القرارات الإدارية التنظيمية - مثل قرارات الأمانة / البلدية او المرور او الدفاع المدني، و هذه القرارات قد تكون موجود من قبل و يجب معرفتها و مدى تأثيرها على قيمة العقار، او انها قرارات جديدة (مثل تغيير مسار أو إتجاه الشارع) و في هذه الحالة لا بد من تحليلها و معرفة مدى تأثيرها على الموقع لإتخاذ القرار الصحيح و في الوقت المناسب.
- الوضع الحالي و الخطط التطويرية للمنطقة التي يقع ضمنها العقار - حيث ان الوضع الحالي للمنطقة يحدد القيمة الحالية للعقار و الخطة التطويرية تحدد القيمة المستقبلية له.
- سهولة الوصول إلى الموقع – المواقع التي تقع قرب إشارات المرور أو تحت الكباري أو فوق الإنفاق يكون الوصول إليها اصعب من غيرها.
- العوامل الطبيعية – حيث يصعب رؤية الموقع مثل إتجاه الشمس في الصبح أو قبل الغروب و كذلك المواقع التي تقع بعد هضبة مرتفعة.
- الخدمات – هل الخدمات من سفلة و إنارة و كهرباء و ماء و هاتف متوفرة في الموقع.
- الهجرة الإقتصادية - و نقصد بها إنتقال الحركة الإقتصادية من الشارع أو المنطقة التي يقع فيها العقار إلى شارع آخر أو منطقة أخرى وهذه الظاهرة كثيرا ما تحدث في المدن الكبيرة نتيجة للتطوير العمراني و الحركة السكانية و تباعد المسافات.
- الدورة العقارية – حيث ان العقار يخضع لدورة عقارية ترتفع فيها قيمة العقار بصفة عامة أو تنخفض بصفة عامة (لمزيد من التفاصيل، إنظر المقال عن الدورة العقارية في هذا العدد).
أعلى الصفحة 
الدورة العقارية
هنالك عدة عوامل تأثر في صناعة العقار من اهمها العرض و الطلب و البنوك و بيوت المال و صناع القرار و المستثمرون و العقاريون.
و صناعة العقار تمر بدورة إقتصادية مثلها مثل الأعمال الأخرى وهذه الدورة تتشكل بفعل نظرية العرض و الطلب و تتلخص الدورة العقارية في خمسة مراحل:
- مرحلة القمة – و فيها تكون كمية العقارات المعروضة عالية و عروض البيع اكثر من عروض الشراء، وحينها يبدأ المطورون في تقليص أعمالهم الإستثمارية و يتم الدخول في المرحلة التالية.
- مرحلة الإنكماش – حيث تتنوع العروض و تتحكم عروض الشراء في سوق العقار و في نهاية هذه المرحلة تبدأ عروض الشراء في الإنخفاظ و تقل المشاريع التطويرية.
- مرحلة الركود – تقل عمليات البيع و الشراء و تقل المشاريع العقارية و قرارات الشراء تتأخر و تتم بحذر شديد و ينتج عن ذلك قلة العروض و المشاريع العقارية و قد تقصر أو تطول فترة الركود بناءا على العوامل الإقتصادية و ينتج عن ذلك تنامي في الطلب مما يدفع المطورون للدخول في مشاريع عقارية جديدة. و لكون المشاريع الجديدة تستغرق وقت للتنفيذ و بذلك يزداد الطلب و تبدا مرحلة الإنتعاش من جديد.
- مرحلة الإنتعاش - حيث تتنوع الطلبات و تتحكم طلبات الشراء في سوق العقار و في هذه المرحلة تبدأ طلبات الشراء في الإزدياد و تنتشر المشاريع التطويرية
و ندخل في مرحلة النمو.
- مرحلة النمو – يكتسب سوق العقار ثقته من جديد و تبدأ المشاريع العقارية في التنامي حتي يتشبع السوق و تبدأ دورة عقارية جديدة.
و بذلك فإن سوق العقار يمر بدورة تختلف في مدتها و أبعدها بحسب العوامل المؤثرة بحيث تكون قصيرة إذا لم تتجاوز 5 سنوات و متوسطة إذا لم تتجاوز 10 سنوات و طويلة إذا تجوزت 20 سنة.
في العدد القادم إن شاء الله سوف نتحدث عن العوامل المؤثرة في الدورة العقارية و كذلك تأثير الدورة العقارية على إستراتيجية الإستثمار العقاري.
أعلى الصفحة 
|