صورة مجلة رقف العقارية

قصص نجاح

السماء سقف الأحلام

صورةنقطة البداية لتحقيق النجاح الكبير دائما واحدة و هي "الأحلام"، فليكن خيالك واسعا غير محدود أو مقيد و لتبدأ الحلم و التخيل عن الأشياء الرائعة التي يمكنك إنجازها. و كما قال أحد الحكماء "يجب أن تحلم أحلاما كبيرةً، لأن الأحلام الكبيرة وحدها لها القدرة على تحريك عقول الرجال" فعندما تكون أحلامك كبيرة، فإن مستوى حماسك و ثقتك في نفسك سوف تزيد و سوف تشعر بأن لديك القوة و القدرة على التعامل مع الأمور و الأحداث. و كثيراً من الناس إنجازاتهم محدودة و قليلة لإنهم لم يسمحوا لإنفسهم أن يفكروا للحظة واحدة و يتخيلوا نوع أفضل للحياة التي يمكن أن يتمتعوا بها. و في هذه القصة نروي حكاية رجل كانت له أحلاما كبيرة و لا يمكن أن تتحقق هذه الأحلام إلا بمضاعفة دخله خلال 3 إلى 5 سنوات، لذا فقد لجأ إلى تطبيق قاعدة 20/80 " تحقيق الكثير .. بالقليل" و هذه القاعدة تنص على أن 20 في المئة من أي جهد ينجم عنه 80 في المئة من النتائج أو بطريقة أخرى، أن 80 في المئة من النتائج يُعزى إلى 20 في المئة من الأسباب. فكيف طبق هذا الرجل هذه القاعدة ليضاعف دخله في سنة واحدة بدلا من 3-5 سنوات! فقد و جد صاحبنا أن 20 في المئة من عملائه ساهموا في 80 في المئة من أرباحه، وأن مقدار الوقت الذي يقضيه مع عميل عالي الربحية هو تقريبا نفس الوقت الذي يقضيه مع عميل منخفض الربحية، وبعبارة أخرى، كان يقسم وقته بالتساوي على عدد المهام التي كان يقوم بها في حين أن 20 في المئة فقط منها هي التي تساهم في 80 في المئة من النتائج. و لمواجهه ذلك فقد وضع قائمة بأسماء العملاء الذين يشكلون 20 في المئة من أهم العملاء و قرر التعامل معهم، و بكل حرص و أدب و مهارة سلم 80 في المئة من العملاء الذين يمثلون 20 في المئة من دخله إلى زملائه في نفس المهنة. ثم بدأ بوضع تصنيف للعملاء الذين ينتمون لقائمة 20 في المئة و بدأ يبحث في سوق العقار و الإستثمار عن عملاء من هذه الفئة، وبعبارة أخرى من هو العميل الذي يمكن أن يكون مساهما رئيسيا لأرباحه. و وبدلا من مضاعفة دخله في 3-5 سنوات فقد تضاعف في السنة الأولى!

و هذه القصة توضح لنا أن إطلاق العنان للخيال و الأحلام الكبيرة سوف يقود إلى نتائج مذهلة متى ما إتضحت الرؤيا و الأهداف و تم وضع خطة تبين أولويات هذه الأهداف و سبل تحقيقها.

أعلى الصفحة أعلى الصفحة

كيف تصبح مستثمراً عقارياً ناجحاً

صورةعندما بدأ السوق العقاري بالإنتعاش منذ ثلاث سنوات تقريباً و بدأت الأسعار في الإرتفاع وقد كانت هذه العوامل الإيجابية كافية لإقناع الكثير في أن الوقت مناسب ليجربوا حظهم في مجال الاستثمار العقاري، و تجربة الحظ و الدخول في مجال الاستثمارات العقارية دون تحضير جيد أو دراسة تعتبر مجازفة و ربما تؤدي إلى نتائج سلبية. لقد تمكن كثير من الناس من تحقيق نجاح مذهل في مجال الإستثمارات العقارية، و من أجل تحقيق نجا ح مماثل فإنه يتطلب من المستثمر أن يتناول هذه المهمة بحذر و حكمة، و هنالك مجموعة من الأساسيات لابد من مراعاتها قبل الدخول في هذا المجال و هي:

  • عمل خطة للإستثمار العقاري – لا بد من وضع خطة لإستثماراتك العقارية بحيث تحتوي على الأهداف المالية التي ترغب في تحقيقها و الجدول الزمني لهذه الأهداف و يفضل ان يتم توزيع هذه الأهداف على فترات زمنية متماثلة و على سبيل المثال 5 سنوات و 10 سنوات و 15 سنة و أن تحتوي الخطة على طرق للوصول لهذه الأهداف.
  • عمل دراسة قبل الدخول في أي إستثمار عقاري – لا بد من دراسة المشروع العقاري الذي تنوي أن تدخل فيه، بحيث يتم دراسة الموقع و وضع العقار الحالي و المستقبلي و احتياجات السوق و مقدرتك المالية و العائد على الإستثمار.
  • عمل مقارنة شاملة – على المستثمر أن يعمل مقارنة شاملة على كل العروض و الفرص الإستثمارية المتاحة له و اختيار أفضلها بناءاًً على الخطة الإستثمارية و الموارد المالية المتاحة و العائد على الإستثمار و القيمة المستقبلية للعقار المعروض.
  • ما خاب من استشار – لابد للمستثمر العقاري أن يبني علاقات قوية و أن يبني مصالح مشتركة بينه و بين بيوت الخبرة العقارية التي تتمتع بالسمعة و المصداقية لمشاورتهم في الفرص الإستثمارية المتاحة له.
  • لا تتعدى حدود مقدرتك – قد تكون الفرص المعروضة أمامك مغرية جداً، فلا تنجرف وراء هذه الإغراءات وتذكر بأن إمكانياتك المالية محدودة وأنه يجب عليك أن تعمل ضمن هذه الإمكانيات التي قد رسمتها لنفسك، و إلا فإنك قد تفقد السيطرة على خطتك المرسومة و تدخل في دوامة الأزمات المالية التي قد تكون بداية النهاية لطموحاتك الإستثمارية. و تذكر بأن الفرص موجودة و لن تنتهي و ما سوف يفوتك الآن فإنه سوف يعود غداً و ربما بأفضل حال.
  • خطة الخروج من السوق – سوق العقار، كما أسلفنا في العدد السابق، يمر بمراحل انتعاش و مراحل ركود، لذا لابد من مراقبة السوق و دراسة العوامل المؤثرة فية و إعداد خطة للخروج في الوقت المناسب.

و تذكر أخي المستثمر و أختي المستثمرة بأن التخطيط الجيد بإذن الله سوف يقودك للنجاح، و أن عدم التخطيط سيؤدي إلى الفشل.

أعلى الصفحة أعلى الصفحة

 
Footer